Uncategorized
-

قبل فترة مررت بمرحلة حساسة في حياتي، مرحلة كان فيها داخلي يميل إلى الاستقرار وتكوين بيت، وكنت متشفقاً للزواج بطريقة ما كنت أخفيها حتى عن أقرب الناس لي، لكن الظروف لم تكن مهيأة، وبعض التفاصيل كانت تضيق المسافة بيني وبين الخطوة التي رغبتها، حاولت أن أتماسك بين رغبة القلب وحكمة الواقع، وكنت أردد داخلي أن
-

في دروب الحياة، تتكشّف المعادن كما تتكشّف الرمال عن صلابتها تحت أثر الخطى، تسقط الأيام أثقالها على الناس، فتظهر من ينهض رغم الجراح، ومن ينهار رغم أن الحمل خفيف، وتفصل المواقف بين الكرامة والذل، وبين الوفاء والخذلان، وبين الصبر المجرد والصبر الحقيقي الذي يصنعه الإدراك لا الاضطرار. وعلى هذا السبيل، كانت هناك فترة من حياتي
-

بعد أن حلفت بربي، أعلنت حربي، من هول كربي، وحين سمع طربي، سلك نفس دربي، وأراد قربي، فظننته يهمّ بضربي، وبعد هربي، سمعته يلعن تلك القافية! دائماً ما يتقّيد الشاعر بقافية ووزن ثابتين في قصيدته، وحين عدم التزامه بذلك في إحدى أبيات القصيدة يعتبر ذلك البيت (مكسوراً) وهذا يُعيب القصيدة جداً، كما أن القافية بحد
-

جدَّ جِدِّي، ولم أكن أظنّهُ بدري، وبذلتُ جُهدي، إلى أن فَهِمَ قصدي.. طيلة السنين التي مضت، لم أكن أتغنّى بـ شاعِريّتي أبداً، إنما كنت أسميها محاولات شعرية، وهواية لا أرغب في إظهارها، مع أنّني أكشف عن بعضها أحياناً، وفي أحد تلك المحاولات الشعريّة التي أظهرتها للعلن، لقيت نقداً جارحاً فضّاً وقع في قلبي، حينها تكلّم
-

هناك علاقة سريّة بين القريحة الشاعريّة وظُلمات الليل، ففي غسقه ترتفع أصوات الشعّار، وتتبلّل الأوراق حبراً، وتمتلئ الجفون بالدمع أحياناً، وحينها إلى بزوغ فجر اليوم الجديد، تتشكّل مجموعة من الكلمات المنظومة، والقوافي الموزونة، لتترك بصمة مأثورة، بالصوت والصورة، تُخفي جِراح الزمن أو تَزيد جَوره. وهذا يقود من يملك عقله إلى سؤالٍ وجيه، لماذا الليلُ وحده؟أعتقد


